|
الموقع الجغرافي |
|
تقع محافظة الأنبار في الجزء
الغربي للعراق حيث يحدها |
|
* من
الشمال محافظتي صلاح الدين و نينوى / جمهورية
العربية سورية.
|
|
*
من الغرب دولتي / سوريا والأردن.
|
|
* من الشرق العاصمة بغداد. |
|
*
من الجنوب محافظتي كربلاء
والنجف / الملكة العربية السعودية.
|
|
تبلغ مساحتها الكلية
140000
كم
2 وتشكل ما يعادل
1/3
من مساحة العراق الكلية كما
مبين في الشكل (1)
والشكل (2). |

شكل
(1) خارطة العراق الإدارية
|
|

الشكل
(2)
محافظة الأنبار |
|
|
السكان
|
|
يبلغ عدد سكان المحافظة
1485985 مليون
وأربعمائة وست وثمانون ألف نسمه أي ما يقارب
5.71% من سكان العراق ويبلغ أعداد
القوى العاملة
772000
سبعمائة واثنان وسبعون ألف. |
 |
|
الشكل
(3) يوضح النسب المئوية للتوزيع
السكاني في أقضية ألمحافظة. |
| |
|
التنظيم الإداري |
|
التقسيم الإداري للمحافظة كما
مبين في الشكل (4) |
| |
| الرمادي
|
 |
|
تعتبر
المركز الإداري للمحافظة و تبعد عن العاصمة
بغداد بحدود 110
كيلو متر وتتركز فيهــا الأنشطة
التجاريــــــــــــة
والزراعية والسياحية والصناعية المختلفة
وأنها أكثر أقضية المحافظة من حيث الثقل
السكاني. |
|
| |
|
الفلوجة
|
 |
|
تقع شرق
الرمادي وعلى مسافة
50 كيلو متر وتقع على
عقدة مواصلات الطريق السريـــــــع
مما يؤهلها أن تكون مركز للتبادل التجاري
إضافة إلى كونها مدينة صناعية تتوفـــر
فيهـــا الأيـدي العاملة الماهرة فضلا عن أنها
منطقة سياحية لقربها مـــن بحيرة الحبانية. |
|
| |
|
هــيــت
|
 |
|
تقع غرب الرمادي وعلى مسافة
60 كيلو متر وهي
مدينة ذات عمق تاريخي تقع على ضفتي نهر الفرات
مما يميزها بخصوبة أرضها بالإضافة إلى وجود
معمل سمنت كبيسة ضمن حدودهـــا
الإدارية. |
|
| |
|
حديثـــة |
 |
|
تقع غرب الرمادي وعلى مسافة
160 كيلو متر على
امتداد نهر الفـــرات
تتميز بوجود المسطح المائي لسد حديثـــــــة متعدد
الاستعمالات كتوفير الطاقـــــة الكهربائية
وسد حاجة الزراعـــة والثروة السمكية مما
يؤهلها للجذب السياحي.
|
|
| |
|
عـــنــــه
|
 |
|
تقع غرب الرمادي وعلى مسافة
200
كيلو متر على
ضفاف
نهر الفرات وتمتاز بكونها من المناطق الزراعية
والسياحية
وهي إحدى المدن المعروفة
بحضارتها الأثرية والمتميزة بقلعتها التاريخية
التي تعود إلى العصر العباسي.
|
|
| |
|
راوه
|
|
تقع غرب الرمادي وعلى مسافة
220 كيلو متر وهي
منطقة زراعية بالإضافة إلى أنها غنية
بالموارد المعدنية وتمتــــــــــاز
بمناظرها الخلابة حيث تقع على هضبة مرتفعة
يحيط بها نهر الفرات من ثلاث جهات
وترتبط مع مدينة الموصل بطريق بري مباشر
وكذلك مع بادية الجزيرة حيث المراعي الخصبة.
|
| |
|
القائــــم |
 |
|
تقع غرب الرمادي وعلى مسافة
350 كم وهي
متاخمة للحدود السورية إضافة إلى كونها مركز
صناعي لوجود معمـــــــل الفوسفات ومعمل سمنت القائم
إضافة إلى وجود حقل غاز عـكاز
ضمن الحدود الإدارية للقضاء وكذلك تتوفر مقالع
خامات المعادن المتنوعة في المنطقة. |
|
| |
| |
|
الرطبــة |
 |
|
تقع غرب الرمادي وعلى مسافة
300 كيلو متر
الواقعة ضمن المنطقة الصحراوية والتــــي
تشكل مفترق طــــــرق للدول المجاورة ( المملكة
الأردنية , الجمهورية العربية السورية و
المملكة العربية السعودية ) بخط دولي بري كما
تمتاز بموقع تجاري إضافة إلى توفر خامات
المعــــادن المختلفة. |
|
| |

الشكل(4)
يُبين التقسيم الإداري لمحافظة الأنبار |
|
|
الواقع العلمي |
|
*
توجد في الأنبار جامعه واحده تضم
10000 عشرة
آلاف طالب وطالبه باختصاصات مختلفة ( التربية
،
العلوم ، الطب ، طب الأسنان ، الهندسة ،
الزراعة ، الإدارة والاقتصاد ، علوم الحاسبات
، الآداب والقانون ). وجود معهد تقني في
الصقلاوية ويضم (1000)
طالب موزعين على (9)
أقسام علمية وإدارية .
*
توجد 260
مدرسه ثانوية و
16 مدرسة مهنية
(صناعية وتجاريه) و
4
معاهد إعداد معلمين.
|
|
|
|
شبكة المواصلات |
|
* تتميز المحافظة بشبكة طرق محليه واسعة تربط
أقضية ونواحي المحافظة ببعضها وتوجد شبكة طرق
خارجية سريعة مع المحافظات المجاورة ويمر الخط
السريع من بغداد مارا بالفلوجة – الرمادي-
الرطبة إلى التنف على الحدود العراقية السورية
وأيضا باتجاه طريبيل على الحدود العراقية
الأردنية
وهناك تفرع من الخط السريع عند الكيلو
160
باتجاه منفذ عرعر على الحدود العراقية
ألسعوديه. وجود شبكات السكك الحديدية الحديثة
التي ترتبط مع المحافظات لنقل الأشخاص وشحن
البضائع وخامات المعادن وهنالك عدة
مطارات في المحافظة ويمكن تطويرها إلى مطارات
مدنية. |
|
|
|
الواقع الأقتصادي |
|
* يعتمد جزء كبير من اقتصاد المحافظة على الزراعة حيث انه بحدود
25%
من القوى العاملة تعمل في هذا القطاع وتنتج المحافظة كميات كبيره
سنويا من الحبوب و التمور. أما في قطاع
الصناعة
فتوفر الخامات المتنوعة والمواد الأولية اللازمة لكثير من الصناعات
شجع على إنشاء معامل الإسمنت والفوسفات و
الأسمدة إضافة إلى صناعة الزجاج والسيراميك
ومعامل المواد الإنشائية ألا إن إنتاج هذه
المعامل لا يغطي إلا جزء يسير من الحاجة
الفعلية للمحافظة والقطر. |